دكتور الدكاتره
17-09-2005, 09:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أيها السادة الكرام ألا ترون أن العملية الحسابية مضحكة
لا تستحوا اضحكوا
( بهذه السذاجة والضحك على العملية الحسابية للتملق - والتمصلح- مع الدكتور يعمل بعض الآفات البشرية)
نعم أيها الكرام والله كم أكره هذا النوع من التملق والإبتسامة
وأعلم أنكم كرام تكرهونها
يا سادة والله إنني واجهت وأظنني سأواجه الكثير من أصحاب تللك الضحكات
والإبتسامات التي تقطع الرزق -كما عبر الطنطاوي رحمه الله عن مثل تلك الضحكات-
والله إني لأصاب بفيروس heat up عندما أرى تصرفات أولئك الحمقى
تجده يقهقه على 3*4=12
لا لسبب إلا اعتمدًا على الدهاء ! الذي يحمله في جمجمته أنه الآن وبعد حين فالدكتور كما يقال - في جيبه -
وللأسف أيها الكرام
ينقلب هذا الدهاء- إذا ثبت أصلاً أنه دهاء ! - إلى بكاء آخر الفصل
فتنقلب الضحكات والقهقهات على 1+1=2 إلى بكاء على +F
نعم أيها السادة هذا النوع من الطلاب -صحح الله فهم الضحك وأسبابه عندهم-
يرفعون الضغط والسكر لكثير من زملائي الكرام في هذه الجامعة
لا لسبب إلا أن زملائي ومنهم أنتم - عزيزي نفوس (من العزة) - لا يطلبون إلا
حصاد جهدهم - سددني الله وإياهم والمسلمين -
فتجد هذا الصنف وهم الأكثر ولله الحمد لا يعرف في قاموسه للتملق والضحك المصطنع كلمةً ولا ضميرًا ولا حتى إشارة
علاقاتهم مع الدكاترة مبنية على الإحترام المتبادل وذلك بتقدير الدكتور لعلمه
وفضله عليهم
وأتحدى ذلك النزر اليسير صاحب الإبتسامات الصفراء والبنفسجية
أن يزور الدكتور أو يتواصل بعلاقته معه بعد انتهاء الفصل وخاصة إذا - أكلها علقه - كما يقال
أظنني أبنت المشكلة وأقترح الحلول التالية:
1- تعليم أولئك معاني عزة النفس والإحترام المتبادل المبني على تقدير علمية وفضل المقابل وكبر سنه أيضًا - فهو مما حث عليه ديننا الحنيف-.
2- أن يكتب في (syllabus) كل مادة الضحك للمصلحة -ما عليه درجات -.
3- - خمس ضحكات مصلحجية - تؤدي إلى حصولك على DN والدخول إجباريًا في دورة التعامل مع الناس تقدم في نفس وقت المادة التي حرم منها الطالب
وأتحفونا بورك فيكم بمزيد من الحلول وخاصة الفردية كيف نتعامل مع هذه الآفة
إذا وجدت مع الطالب في نفس الشعبة - أنا أتبع فصبرٌ جميل -
دمتم بخير
دكتور الدكاتره
نعم أيها السادة الكرام ألا ترون أن العملية الحسابية مضحكة
لا تستحوا اضحكوا
( بهذه السذاجة والضحك على العملية الحسابية للتملق - والتمصلح- مع الدكتور يعمل بعض الآفات البشرية)
نعم أيها الكرام والله كم أكره هذا النوع من التملق والإبتسامة
وأعلم أنكم كرام تكرهونها
يا سادة والله إنني واجهت وأظنني سأواجه الكثير من أصحاب تللك الضحكات
والإبتسامات التي تقطع الرزق -كما عبر الطنطاوي رحمه الله عن مثل تلك الضحكات-
والله إني لأصاب بفيروس heat up عندما أرى تصرفات أولئك الحمقى
تجده يقهقه على 3*4=12
لا لسبب إلا اعتمدًا على الدهاء ! الذي يحمله في جمجمته أنه الآن وبعد حين فالدكتور كما يقال - في جيبه -
وللأسف أيها الكرام
ينقلب هذا الدهاء- إذا ثبت أصلاً أنه دهاء ! - إلى بكاء آخر الفصل
فتنقلب الضحكات والقهقهات على 1+1=2 إلى بكاء على +F
نعم أيها السادة هذا النوع من الطلاب -صحح الله فهم الضحك وأسبابه عندهم-
يرفعون الضغط والسكر لكثير من زملائي الكرام في هذه الجامعة
لا لسبب إلا أن زملائي ومنهم أنتم - عزيزي نفوس (من العزة) - لا يطلبون إلا
حصاد جهدهم - سددني الله وإياهم والمسلمين -
فتجد هذا الصنف وهم الأكثر ولله الحمد لا يعرف في قاموسه للتملق والضحك المصطنع كلمةً ولا ضميرًا ولا حتى إشارة
علاقاتهم مع الدكاترة مبنية على الإحترام المتبادل وذلك بتقدير الدكتور لعلمه
وفضله عليهم
وأتحدى ذلك النزر اليسير صاحب الإبتسامات الصفراء والبنفسجية
أن يزور الدكتور أو يتواصل بعلاقته معه بعد انتهاء الفصل وخاصة إذا - أكلها علقه - كما يقال
أظنني أبنت المشكلة وأقترح الحلول التالية:
1- تعليم أولئك معاني عزة النفس والإحترام المتبادل المبني على تقدير علمية وفضل المقابل وكبر سنه أيضًا - فهو مما حث عليه ديننا الحنيف-.
2- أن يكتب في (syllabus) كل مادة الضحك للمصلحة -ما عليه درجات -.
3- - خمس ضحكات مصلحجية - تؤدي إلى حصولك على DN والدخول إجباريًا في دورة التعامل مع الناس تقدم في نفس وقت المادة التي حرم منها الطالب
وأتحفونا بورك فيكم بمزيد من الحلول وخاصة الفردية كيف نتعامل مع هذه الآفة
إذا وجدت مع الطالب في نفس الشعبة - أنا أتبع فصبرٌ جميل -
دمتم بخير
دكتور الدكاتره