أبو عمير
18-09-2005, 08:26
لفت انتباه أبو عمير الإصلاحات الجديدة في المكتبة والتي نالت استحسانه الا فيما ندر من امور ارتأى ابو عمير ان يتناولها في كتابه الجديد المثير للضجة و(الشفقة) ("مكتبة البترول وعلاقتها بالإنتربول") فهذا الكتاب من المتوقع ان يتسبب في رفع اسعار النفط عشر دولارات اضافية لأن ابا عمير له تاثيره على الساحة الدولية كما نعرف :D فقد اجتمع قادة الدول الصناعية غداً:D ونادوا ابو عمير بصوت واحد قائلين "تكفى ياولد ...داخلين على الله ثم عليك" ولكن عُرِفَ عن ابا عمير تمسكه برأيه وان كان صائباً....
والان اترككم ومقتطفات من كتاب العلامة
((....وعندما هممت بالدخول اصابني الذهول ولم اعرف ماذا اقول فهل هذا معقول أيمكنهم عمل كل هذه الاصلاحات خلال اقصر الاوقات وبهذه الدقة في الاعدادات والاهتمام حتى بالكماليات من الاستراحة الى مركز المعلومات .....))
وفي مقطع اخر من الكتاب يقول سعادته
((...ثم استخدمت شيئاً يسمونه المصعد وهو من عجائب هذا الزمان فهو يرفعك للسماء من دون اي عناء ويجعلك تجهش بالبكاء اذا تعطل الباب واصر على عدم الاصغاء.....))
ويسترسل قائلاً
((....اما عن موضوع الكتاب فهنا يكمن العجب العجاب فقد لفت انتباهي مايسمى بالكاميرات فالداخل للمكتبة يُخيل اليه وكأنهُ داخلٌُ لمقر( الانتربول) فالمكان محاصر بهذه الكميرات التي لاتستخدم الا في ملاحقة المطلوبين من المرتزقة والمحششين فالله اعلم إن كان قد خفي على المسؤلين ان المكتبة ليست بالمكان المناسب للمجرمين فالمكان يعج بالطلبة الزهقانين من الكتاب ورائحته وكل ماله علاقة بالدارسين.....))
((...وإن قلتم لمنع السرقات فبالله عليكم مَن مِن هؤلاء الطلاب سيتجرأ ويسرق كتاب ويهرب به من خلال الباب ويمر من دون ادنى استجواب فالذي يسمعكم يقول ان المكتبة مليئة بالفول لان الكتاب هو اخر هم الطلاب بل هو اخر هم العرب جميعا مع ان منهم الاحباب بينما الفول يحتل الصدارة في الاولويات حتى وان كان كالمعجنات لوحده من دون شطة او ميرندا حمضيات......))
وينتقل الى موضوع اخر ويستمر في التنفيس عما في صدره قائلا
((..فوالذي نفسي بيده لولا خوفي من الدسمس لقمت لذاك الذي رفع الجوال ورد على الاهل والاحباب وزمجر بصوته فكأنه الدباب واخذ يسترسل في الحديث وقد نسي الاداب وجعل ذاك المسكين لايستطيع حفظ كلمة من الفوكاب لقمت له وزمجرت قائلاً عفوا يا ابو الشباب هدوء يرحم والديك... تكفى ياولد
.....))ويختم بقوله
((....وإن على الطلاب مراعاة الاداب فالمكتبة ليست كالمرآب بل هي مكان يلتقي فيه الاحباب الطالب مع الكتاب وينسجمان معا حتى تغلق المكتبة الابواب .....))
تم التحرير لدواعي امنية...
والان اترككم ومقتطفات من كتاب العلامة
((....وعندما هممت بالدخول اصابني الذهول ولم اعرف ماذا اقول فهل هذا معقول أيمكنهم عمل كل هذه الاصلاحات خلال اقصر الاوقات وبهذه الدقة في الاعدادات والاهتمام حتى بالكماليات من الاستراحة الى مركز المعلومات .....))
وفي مقطع اخر من الكتاب يقول سعادته
((...ثم استخدمت شيئاً يسمونه المصعد وهو من عجائب هذا الزمان فهو يرفعك للسماء من دون اي عناء ويجعلك تجهش بالبكاء اذا تعطل الباب واصر على عدم الاصغاء.....))
ويسترسل قائلاً
((....اما عن موضوع الكتاب فهنا يكمن العجب العجاب فقد لفت انتباهي مايسمى بالكاميرات فالداخل للمكتبة يُخيل اليه وكأنهُ داخلٌُ لمقر( الانتربول) فالمكان محاصر بهذه الكميرات التي لاتستخدم الا في ملاحقة المطلوبين من المرتزقة والمحششين فالله اعلم إن كان قد خفي على المسؤلين ان المكتبة ليست بالمكان المناسب للمجرمين فالمكان يعج بالطلبة الزهقانين من الكتاب ورائحته وكل ماله علاقة بالدارسين.....))
((...وإن قلتم لمنع السرقات فبالله عليكم مَن مِن هؤلاء الطلاب سيتجرأ ويسرق كتاب ويهرب به من خلال الباب ويمر من دون ادنى استجواب فالذي يسمعكم يقول ان المكتبة مليئة بالفول لان الكتاب هو اخر هم الطلاب بل هو اخر هم العرب جميعا مع ان منهم الاحباب بينما الفول يحتل الصدارة في الاولويات حتى وان كان كالمعجنات لوحده من دون شطة او ميرندا حمضيات......))
وينتقل الى موضوع اخر ويستمر في التنفيس عما في صدره قائلا
((..فوالذي نفسي بيده لولا خوفي من الدسمس لقمت لذاك الذي رفع الجوال ورد على الاهل والاحباب وزمجر بصوته فكأنه الدباب واخذ يسترسل في الحديث وقد نسي الاداب وجعل ذاك المسكين لايستطيع حفظ كلمة من الفوكاب لقمت له وزمجرت قائلاً عفوا يا ابو الشباب هدوء يرحم والديك... تكفى ياولد
.....))ويختم بقوله
((....وإن على الطلاب مراعاة الاداب فالمكتبة ليست كالمرآب بل هي مكان يلتقي فيه الاحباب الطالب مع الكتاب وينسجمان معا حتى تغلق المكتبة الابواب .....))
تم التحرير لدواعي امنية...